



القائد في الاحتفال الكبير بالعيد 38 لإجلاء وطرد قوات وقواعد جيش الاحتلال الأمريكي من ليبيا:
نحتفل اليوم ورؤوسنا عالية .. نتمتع بالحرية.. بالكرامة وبالكبرياء
الشعب الأمريكي لا يكره الشعب الفلسطيني.. والدليل وجود ملايين الفلسطينيين في أمريكا
تصريحات (أوباما) عن القدس ودعم الإسرائيليين وتجاهل الشعب الفلسطيني.. تدل على أنه يجهل السياسة الدولية..

طرابلس/أوج
ألقى الأخ قائد الثورة خطابا في الإحتفال الكبير الذي أقيم بقاعدة معيتيقة بشعبية طرابلس مساء أمس الأربعاء الحادي عشر من شهر الصيف الجاري وذلك في ذروة الإحتفالات الشعبية الكبرى بالعيد الثامن والثلاثين لإجلاء وطرد قوات وقواعد جيش الإحتلال الأمريكي التي تحررت منها ليبيا بفعل ثورة الفاتح العظيم بعد أشهر قلائل من إنبلاج فجرها في الفاتح عام 1969 مسيحي.
وإستعرض الأخ القائد في خطابه كيف كانت ليبيا قبل ثورة الفاتح العظيم محتلة إحتلالاً عسكرياً مباشراً من أمريكا وبريطانيا والجيش الإيطالي الذي إرتدى الملابس المدنية.
وأكد الأخ القائد في هذا الخطاب أن يوم الفاتح 69 هو يوم تحرر ليبيا وإستقلالها الحقيقي.
وبادر الأخ القائد في هذا الخطاب بأول رد عربي وإسلامي على ما أعلنه المرشح في إنتخابات الرئاسة الأمريكية المواطن الإفريقي الكيني الأصل الأمريكي الجنسية " باراك أوباما " حول إعتبار القدس عاصمة أبدية موحدة للإسرائيليين ودعم التفوق العسكري الإسرائيلي من غزة إلى إيران وتجاهله لحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم المكلوم المشتت .
وتطرق الأخ القائد في خطابه إلى الأسباب الحقيقية لإرتفاع أسعار النفط العالمية وإلى الخطر الذي يتهدد غذاء الإنسان الذي حولوه إلى إنتاج الوقود الحيوي لحاملات الطائرات والصواريخ.
وفيما يلي نص خطاب الأخ القائد:
12-6-2008