

سرت 28 أي
النار 1378 و. ر/ أوج / تلبية لدعوة مؤتمر الشعب العام له لحضور
إجتماعه الذي يعقده بمدينة الرباط الأمامي سرت لصياغة قرارات
المؤتمرات الشعبية الأساسية في دور إنعقادها السنوي للعام 1377 و
.ر 2009 مسيحي .
حضر الأخ قائد الثورة ، بعد ظهر اليوم الخميس ، جانباً من الجلسة
الصباحية للمؤتمر .
وقد تحدث الأخ القائد في هذه الجلسة .. مجدداً التأكيد على أن كل
تدخلاته هي دائماً من أجل تمتين وتقوية سلطة الشعب التي لا بديل
عنها ، والتي سيصل إليها حتماً العالم المتأزم والمتخبط الذي
بدونها لم يصل إلى بر الأمان ولا شط النجاة .
وفيمايلي نص حديث الأخ القائد :
( السلام عليكم .
مرحبا .. أهلا وسهلا .
لا أعتقد أنكم بعد الآن في حاجة أن أحضر معكم دائما أو أتكلم ، لأن
المفروض أنكم في غنى عن أي مرشد أو أي أحد .
على أي حال ، لبيت الدعوة حيث سمعتكم دعوتموني للحضور .
وأتابع من فترة إلى أخرى جلسات مؤتمر الشعب العام ، وإذا كان لي أي
تدخلات فهي دائما طبعا لتقوية سلطة الشعب .. كلها من أجل تمتين هذه
السلطة وتقويتها ، التي هي لا بديل عنها .
ودائما نقول إن العالم متأزم والعالم يتخبط والعالم لم يصل إلى بر
الأمان ولا شاطئ النجاة .
فالحزبية تتآكل وأصبحت من مخلفات الماضي ، وكل القوالب الإقتصادية
والسياسية التي يشتغل بها العالم الآن هي قوالب قديمة من العصور
السابقة .
والتمسك بها هو سبب الأزمات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية
والأمنية أيضا في العالم الآن ، لكن أكيد أن العالم في النهاية
سيصل بأن تقوم سلطة الشعب وتلغى الأحزاب وتمثيل البرلمانات
والحكومات ، ولا يكون هناك حاكم ومحكوم ولا سيد ومسود.
الجماهير في كل أنحاء العالم لا تقبل بعد الآن أن تكون محكومة أو
مسودة .
الشعوب تريد أن تكون حرة .
ها أنتم تشاهدون حتى الحكومات الغربية الداعية للديمقراطية وهي
طبعا ليست ديمقراطية .. هي دكتاتورية رأسمالية، كيف أن الشعوب تعبر
عن المعارضة الشديدة لهذه الحكومات والبرلمانات والأحزاب .
عندما تشن الدول الغربية حربا على العراق مثلا ، فإن الشعوب ترفض
هذا .
الشعوب تريد أن تكون حرة .. يعني لا تنقاد بقرارات الحكام .
وهم طبعا لديهم دكتاتورية صارخة جدا ، ومثلما تسمعون إنهم يقولون
الرئيس قرر كذا كذا .. يعني أشياء خطيرة ، والرئيس قرر كذا ..
والرئيس قرر كذا ، يعني دكتاتورية فردية بمعنى الكلمة ، ومدعومة
بالطبقة الرأسمالية المتحكمة في الإعلام وفي السياسة ، وتخلق
السياسيين وتخلق أداة الحكم .
على أي حال نحن " يأيها الذين آمنوا عليكم بأنفسكم " .
لدي ملاحظات ، قد نحتاج بعد الآن إلى أن تنعقد المؤتمرات الشعبية
في وقت لاحق لمناقشة بعض القضايا ، وممكن تحتاج إلى إصدار قوانين ،
وهذه القوانين سيصدرها الشعب طبعا ، ولا أحد يستطيع أن يصدر قانونا
إلا إذا وافقت عليه المؤتمرات الشعبية.
بشأن إصدار القوانين ، هناك ملاحظة :
كانت القوانين تعرض على المؤتمرات الشعبية بنصوصها .. مادة "1" ،
مادة "2"، مادة "3" ، مادة "4" إلخ.
ويأخذ عرضها هكذا على المؤتمرات الشعبية وعلى الجماهير كلها بما
فيها من مستويات مختلفة من الأمي إلى المتعلم ، وقتا طويلا ،
وأحيانا لا يكون مفهوما .
لكن روح القانون يجب أن تُفهم ، مثلما نقول مثلا إننا سنصدر قانونا
بشأن التهريب .
نقول إن هذه الظاهرة إنتشرت ، ونريد أن نعمل لها حدا بقانون ..
بعقوبات شديدة رادعة ، فتعرض مثلا على المؤتمرات ، وإذا وافقت
المؤتمرات "تقول والله صحيح هذه الظاهرة انتشرت ، وهي ظاهرة خطيرة
تحتاج إلى قانون جديد غير القانون الموجود الآن ، وهذا القانون
الموجود الآن لم ينفع للحد منها والقضاء عليها .. إذن نحن محتاجون
إلى قانون يغلظ العقوبة ".
إذا وافقت المؤتمرات على هذا ، إذن يُصاغ القانون ، ويأتون في
مؤتمر الشعب العام ويقولون هذا هو القانون الذي أمرت المؤتمرات
بإصداره بهذا الخصوص " نحن شددنا العقوبة وغلظناها على هذه الجريمة
كذا كذا كذا .. مادة "1" ، مادة "2" ، مادة " 3" ، مادة "4" " ،
وممكن أن يبدأ النقاش في مؤتمر الشعب العام حول مواد القانون .
لكن أنا أرى أن من غير العدل ، أن نأخذ القانون نفسه من مادة "1"
إلى مادة "50" ، ونعرض كل هذه المواد على المؤتمرات الشعبية كلها .
يكفي أن المؤتمرات الشعبية تقول "موافقون على إصدار القانون لتشديد
العقوبة على هذه الظاهرة " ، وتنفيذا لذلك يصوغ القانونيون هذا
القانون ، ويُعرض على مؤتمر الشعب العام .
على سبيل المثال ، القانون التجاري الذي كنتم أمس تقرؤونه ، هذا
فيه أكثر من "1000" مادة ، ومن غير العملي وغير المعقول أن تُعرض
على المؤتمرات الشعبية "1000" مادة لتلاوتها ، وهي تتضمن مسائل
فنية وإجرائية دقيقة جدا مثل : شروط الشركة المساهمة .. وإذا
الشركة أفلست .. والوكيل عن الشركة الممثل لها.. والتسجيل وشروطه .
غير ممكن أن تقرأ المؤتمرات الشعبية " 1000" مادة من قانون مثل هذا
.
لكن يقال للمؤتمرات الشعبية ، نريد أن نغير القانون التجاري
الموجود الآن بقانون تجاري جديد ، لأن عيوب القانون الأول كذا كذا
، ونريد أن نتخلص من هذه العيوب ، ونريد أن نعمل قانونا تجاريا
ينظم هذا النشاط في كذا وكذا .
وقد تقول المؤتمرات " زين ، ما دام فعلا هذا القانون الأول فيه هذه
العيوب ، إذن يجب أن نصدر قانونا جديدا "، ويمكن أن المؤتمرات تقول
لا ، وعندها لا يصدر .
وحتى في مؤتمر الشعب العام ، تحتاجون كم يوم حتى تناقشوا ألف مادة
، فما بلك لو تُعرض على المؤتمرات الشعبية حيث قد تحتاج شهورا وهي
تناقشه .
يجب أن تفهم حكاية روح القانون .
والشيء الذي لا تقبلونه هو لو أن المؤتمرات الشعبية وافقت على روح
القانون وقالت نعم نحن نوافق على إصدار قانون للشيء الفلاني ، ثم
جئتم في مؤتمر الشعب العام وقلتم إن المؤتمرات الشعبية وافقت على
إصدار هذا القانون ، وبعد ذلك صاغ القانونيون والإداريون القانون
ونشروه .
هذا غيرمقبول ، لأن قد يصوغه القانونيون أوالإدرايون أوسواهم كيفما
يريدون .
ولهذا لابد من تلاوته ، ولا يمكن أن يكون ساري المفعول وشرعياً إلا
إذا تمت تلاوته في مؤتمر الشعب العام أمام أمناء المؤتمرات الشعبية
واللجان الشعبية وما إليهم .
في هذه الحالة يبدأ النقاش في هذا القانون ، وليس ممكنا أن يُصاغ
خارج مؤتمر الشعب العام .
طبعا هناك ظواهر أو جرائم ، تحتاج في الحقيقة أن نجلس نحن الليبيون
في مؤتمراتنا ونناقشها ، ونصدر بشأنها القوانين اللازمة ، مثل
ظاهرة التهريب التي قلنا عنها .
ظاهرة التهريب ليس ممكنا أن تستمر بهذا الشكل ، ولابد من حلها
وتحليلها : لماذا هذه الظاهرة ؟ ما هي الأشياء التي يهّربونها
ويمكن أن نتركها تدخل بدون تهريب ؟ وما هو سبب التهريب ؟ وما هي
المضرة التي تترتب على عملية التهريب وما هي الفائدة المترتبة
عليها ؟ .
ليس من الضروري أن نقول نحن ضد عملية التهريب ، بل ما هي أسبابه ؟
وما هي النتائج السلبية أو الإيجابية المترتبة على ظاهرة التهريب ؟
وما هي المواد المهّربة ؟ ولماذا تدخل بالتهريب ؟ ولماذا لا تدخل
بالعلن ؟.
فهذه تُناقش .
ودعوا حتى المهربين يدخلون معكم في المؤتمرات الشعبية ويناقشون وقد
يقنعونكم بالتهريب ، وتعتمدون التهريب كنشاط إقتصادي .
والجماعة الذين يهّربون معروفون .. الذين على الحدود وسكان مناطق
معينة ، ونحن كلنا نعرف بعضنا ، ونعرف من الذين يهّربون ، ونستطيع
حتى أن نسميهم ونسمي عائلاتهم ونسمي قبائلهم ونسمي مناطقهم ، وهناك
منهم مشهورون ومحترفون .
لكن الأمور بهذا الشكل لايمكن أن تستمر ، فالتهريب سبّب فسادا
كبيرا ، وحتى عندما تعملون حرسا للحدود ، يشترونهم ويغرونهم
ويدفعون لهم الفلوس فيسكتون عليهم .
إذن التهريب سبّب فسادا .
ولعلمكم - وممكن تعلمونها - إن هناك كثير من المعنيين في شرائح
معينة يطلبون التحول إلى حرس الحدود طلباً ، مع أن في السابق كان
الشخص لا يقبل العمل فيه ولا يذهب على حدود تشاد أو السودان أو
النيجر أو الجزائر ، وكان يقول إنها بعيدة ، وقد يقدم حتى يقدم
استقالته ويقول لا أريد أن أذهب إلى هناك .
بينما الآن يقدمون طلباتهم ويريدون الذهاب إلى الحدود .. لماذا ؟
لأنهم يسمعون أن عندما تذهب للحدود تتفق أنت والمهربون ويعطونك
الفلوس .
إذن هذا أصبح ليس حارسا للحدود ، بل أصبح شريكا في الجريمة ، وغير
ممكن أن نقبل بهذا .
وحتى العقوبة التي يتعرض لها المهّرب ، يجب أن يفهمها الشعب الليبي
كله ، ويعرف أن الشعب الليبي هو الذي أقر هذه العقوبة ، وهو يتحمل
مسؤوليته أمام عائلته وأمامنا نحن كلنا بأنك إذا إرتكبت هذه
الجريمة عقوبتها كذا .. الشعب قرر كذا .
وربما يكون خطأ في التخطيط والتحليل في الإدراة الشعبية على
المستوى الإداري والإقتصادي ، ربما تكون هناك أشياء لا تستحق أن
نضطر إلى تهريبها ، وقد تدخل بدون تهريب ولا ضررلها
ثم المخدرات التي أصبحت طبعا ظاهرة عالمية ، والعالم كله مثلما
مرعوبون من الإرهاب ومن القاعدة ، الآن مرعوبون من المخدرات .
والآن تسقط حكومات وتُقتل شخصيات سياسية بسبب المخدرات .
وهذا أصبح شيئا داهما على نطاق واسع للعالم ، والعالم كله يعني
مثلما يعتقد أنه إتفق على مكافحة الإرهاب ، متفق على مكافحة
المخدرات .
وهذا أخطبوط قادم يمتد من أمريكا اللاتينية إلى إفريقيا يدخل الشرق
الأوسط ، ويستمر إلى غاية الهند وإلى الصين .. يعني حاجة عجيبة
تتفنن وإتخذت وسائل حديثة وعصرية ، وليس مثل زمان التهريب طيران
وسفن وسيارات .
نسمع عن صديقنا المناضل الرئيس " نينو " .. هذا مناضل ضد الاستعمار
ومحرر لغينيا بيساو ، وقد قُتل بسبب وراءه مهربو المخدرات ،وقد
قُتل رئيس أركانه بعد كم يوم لنفس السبب .
وقد سقطت وتسقط حكومات في أمريكا اللاتينية المخدرات .
وهذه المخدرات لها مضاعفات ، حيث تجند أناسا وتصبح عندها حراسات ،
وتصبح مصدر رزق لناس عاطلين أو ناس فقراء ، ففي هذه الصحراء وفي
العالم الثالث وفي البلدان الفقيرة ، يجدون شبابا عاطلين يعطونهم
رواتب مثلا لكي يحرسوا عملية تهريب المخدارات مثلا ، وهي مغرية
لأنها تجلب لهم أموالا كثيرة ، فهم يدفعون رواتب عالية للشباب
والناس من أجل أن يحرسوهم .
أنا أريد أن أنبه إلى خطر هذه الظاهرة على مستوى العالم .
العالم كله الآن يعتبرها مثل الإرهاب الذي يعتبرونه ظاهرة خطيرة .
هذه المخدرات تعتبر شيئا خطيرا جدا ، يحتاج إلى الجلوس وإصدار
القانون والإجراءات التي يمكن أن تحدّ من هذه الظاهرة أو تقضي
عليها .
الجريمة الأخرى هي الآداب العامة ، وهي تحتاج إلى أن لابد أن تجلس
المؤتمرات الشعبية وتصدر القوانين اللازمة لحماية الأخلاق والآداب
العامة .
يعني هناك تدهور فظيع في ليبيا بشأن الآداب العامة ، لدرجة أن
الشارع أصبح مثل غابة للحيوانات ، وأنتم تعرفون هذا الشيء ، وهذا
لا يمكن السكوت عنه .
ولابد أن تنتهي هذه الظاهرة بقوانين صارمة وإجراءات مشددة رادعة .
الشارع فيه السكان ، وفيه المستشفى ، وفيه الإدارة التي تريد أن
تذهب إليها ، وفيه المؤسسة التعليمية ، وفيه الخدمات الأخرى
الفنادق والمقاهي والمطاعم ، ومحطات السيارات .
وهذه كلها ، الناس تذهب إليها ، وتحتاج أن تخرج إلى الشارع وتصل
إلى هذه الأشياء .
فكيف تستطيع أن تصل إلى هذا المكان أو ذاك ، إذا كانت هذه الأماكن
قد أصبحت كأنها غابة لحيوانات مفترسة ؟!.
في الحقيقة هذا الشيء مخز جدا ومشين لنا ، ولا يمكن السماح به ،
ولابد من جلسة عليه في المؤتمرات الشعبية لإصدار قوانين لحماية
الآداب العامة .
ملاحظة
أخرى تتعلق بملكية الشعب لكل الوسائل .
ما دمنا نقول " جماهيرية إشتراكية" ، الشعب .. المجتمع يملك السلطة
ويملك الثروة ويملك السلاح ، نأتي للإعلام ..إذاعات وجرائد وما
إليه ، هي أيضا لازم يملكها الشعب .
الآن هي ليست مملوكة للشعب .
هناك جرائد أو محطات نعتبرها منابر ثورية تملكها ممكن اللجان
الثورية ، وهناك صحف أخرى ومحطات أخرى تملكها مؤسسات أخرى .
وهذا ليس فقط في ليبيا .
إذهب للدول الغربية التي تدّعي الديمقراطية لترى الصحافة والإعلام
مملوك لمن ؟ قد يقولون لك " حرية .. أن أي واحد يستطيع أن يصدر
جريدة ، أي واحد يعمل محطة إذاعة ".
لا ، لا .. هذا الكلام غير صحيح ، غير ممكن ، فالطبقة الرأسمالية
التي تحكم هي التي تملك هذه الأشياء .
يعني المجتمع الرأسمالي هو الذي يملك كل شيء .. يملك الجيش ويملك
الرئيس ويملك الإعلام ويملك الثروة .
وإذهبوا لتروا الناس التي خارج الطبقة الرأسمالية ما هو وضعها ؟!:
الذين سبّبوا الأزمة المالية هم ملايين الفقراء الذين لا يملكون ..
أخذوا قروضا ولا يستطيعون تسديد القروض فأفلست المؤسسات المالية
التي أقرضتهم هذه القروض ، والمصابون بالأمراض بالملايين في
البلدان الغنية ولم يجدوا تكلفة العلاج لأنهم ليسوا من الطبقة
الرأسمالية ، والموجودون بلا مأوى ، والذين يشحتون في الشارع .
هؤلاء هل يستطيعون أن يأتوا برئيس ؟! .
غير ممكن .. إذ كيف يأتون به ؟!.
هل يستطيعون أن يملكوا صحفا أو إذاعات ؟! .
لا يستطيعون .
هل يستطيعون أن يملكوا الجيش ؟!.
لا يستطيعون ، لأن الجيش ملك لشركات الطبقة الرأسمالية التي تصنع
السلاح الذي يحتاجه الجيش ، والفقراء يذهبون للجيش ويحصلون على
راتب من الطبقة الرأسمالية التي تحكم ، لأن الرئيس من الطبقة
الرأسمالية .
وحتى لو افترضنا جدلا أن هناك فقراء يصلون للكونغرس ويكونون أعضاء
فيه ويعملون أي اقتراحات ، من يسمع كلامهم ؟. لأن كلام الكونغرس
غير ملزم .. يقولون كلام الكونغرس غير ملزم ، مثل الجمعية العامة
للأمم المتحدة قراراتها غير ملزمة ،والملزم هو قرارات مجلس الأمن
لأنهم مسيطرون عليه .
عندهم قرار الحكومة والقانون الذي تصدره الحكومة ، هو الملزم.
ما نقتنعوش
قصدي بما ذكروه بأن لماذا لا تكون عندنا جرائد حرة ، أو إذاعات حرة
؟!.
أين المكان الذي فيه إذاعات حرة ؟! وما معنى إذاعات حرة ؟!.
معناه أن هناك جهة أخرى غير حرة .. معناه أن هناك حكومة ، بينما
نحن ليس لدينا حكومة .. نحن شعب إستولى على السلطة وأصبح يحكم ،
إستولى على كل الموجودات .
إذن سيعطيها لمن ، إلا إذا كان سنعطيها لجهة خارجية ؟!.
أما إذا كان لنا نحن الليبيين ، فنحن الليبيين سيطرنا على السلطة
وألغينا كل شيء كان غير الشعب ، إذن كل شيء ملك لنا ، ملك لهذا
المجتمع الذي سيطر .
هذا الشعب الذي أصبح يحكم نفسه بنفسه ، يملك كل الموجودات .. يملك
الجريدة ويملك الإذاعة ، ويملك السلاح ، ويملك الثروة ، ويملك
القرار ويملك إصدار القانون .
كل شيء ملك للشعب ، كل شيء ملك للمجتمع ، ملك للشعب .
هم فعلا
عندهم طبقة رأسمالية تحكم وتملك كل شيء ، ممكن تظهر معارضات ضدها
وأحزاب ضدها ، وحتى عمل سري ضدها ، وإحتجاجات ضدها ومظاهرات ، لأن
هناك أناسا خارج السلطة عندهم .. خارج الثروة .. خارج الإعلام ، لا
يملكون .
أما نحن ، فليس عندنا أحد يكون خارجا ، نحن كل الشعب ملك هذه
الموجودات التي فوق الأض الليبية .
تتنازل عن الجريدة لمن ؟!. واحد غريب ليس منا ، كيف تعطيها له ؟.
وهذه تنتهي بأنكم أنتم مثلما في الكتاب الأخضر ، لازم تكون هناك
لجنة فيها كل شرائح المجتمع هي التي تملك السيطرة وتسّير الإعلام
المكتوب والمسموع والمرئي .
وهذه الفلسفة واضحة جدا ، وهذه هي الديمقراطية الحقيقة وهذا هو
الشيء الواقع .
المجتمع حر سيطر على كل شيء ، فكيف يترك إمكانية من الإمكانيات
خارج سيطرته ؟! كيف ؟! تعطيها لمن ؟!.
أما أفكارنا وكتاباتنا وتصوراتنا ، فنضعها في أجهزة الإعلام الخاصة
بنا التي نحن نسيطر عليها .
إكتب .. كل واحد يكتب ، حتى المجنون قلنا إنه يستطيع أن يكتب لكي
يعبر . إتركه يعبر حتى يبرر أنه مجنون .
وعليه ، لابد من تحليل الشرائح التي يتكون منها المجتمع ، وكل
شريحة تكون موجودة في هذه اللجنة وفي هذه الهيئة أو غيرها ، التي
تُسّير كل الإعلام لصالح المجتمع الذي يملك هذه الموجودات كلها .
وهذا يقود للنقابات .. أنا تجنبت كلمة مثلما في الكتاب الأخضر " أن
كل نقابة منها مندوب ، إلى أن تتكون لجنة تُسّير الإعلام " .
أنا سأقول
كلاما عن النقابات ومؤسسات المجتمع المدني ، وما إليه .
عندما نقول المجتمع المدني معناها أن هناك شيئا آخر غير مدني .. ما
هو ؟ معناها هناك حكومة .. هناك شيء رسمي ، مثلما نقول النادي
الأهلي .
فقد جاءت فكرة النوادي الأهلية .. النادي الأهلي ، لأن كانت هناك
نواد حكومية : ناد للبوليس .. وناد للجيش .. وناد للموظفين ،
والذين ليسوا في البوليس ولا في الجيش ولا هم موظفون وليسوا في
الرسمي في الحكومة ، يعملون ناديا يسمونه النادي الأهلي للناس
الذين هم ليسوا في البوليس ولا في الجيش .
عندما نقول المجتمع المدني ، معناها هناك جهة أخرى ليست مدنية .
حسناً .. في المجتمع الجماهيري ما هي الجهة التي هي ليست مدنية ؟
!.
لاتوجد ، لأن الحكومة نفسها نحن ألغيناها وحلّ محلها الشعب وأصبح
كل المجتمع هو مجتمع مدني .
إذن ما هي منظمات المجتمع المدني ؟! .
إذا كان يحاكي في الغرب ، وإن القرود تحب تقليد الغرب .. هذا عنده
مجتمع رسمي حكومي وعنده مجتمع مدني فعلا .. مؤسسات المجتمع المدني
التي هي ليست حكومية ".
أما لما تكون أنت في مجتمع كله مدني وتقول مؤسسات المجتمع المدني ،
إذن أين هو الذي هو ليس مدنيا ؟!.
ونتعمق أكثر في هذا الموضوع : فلسفة هذه المؤسسات أو حتى النقابات
، وأساسها لمن ؟ للمحتاجين لمن يدافع عنهم ، للغلابة .
زين .. هل المحامي محتاج من يدافع عنه وهو الذي يدافع عن الناس ؟!
الناس هي التي تأتي إليه ليدافع عنها ، وليس محتاجا إلى من يدافع
عنه حتى ينتمي إلى نقابة .
الطبيب هل هو غلبان لكي يعمل نقابة ؟! والمهندس ؟! والتاجر ؟!
وواحد يملك "بطاح" أو يملك سيارة شاحنة أو سيارة أجرة ؟!.
هؤلاء ليسوا غلابة .
إذا رجعنا
إلى الحرية ، أساس الحرية :
- مثلا صاحب سيارة نقل .. شاحنة ، " أنا أريد أن أكون حرا لا
تقيدني بنقابة ولا تقُل ادفع اشتراكات .. أريد أن أكون حرا ، أذهب
إلى أي مكان أسترزق فيه ، أينما أجد حمولة لسيارتي يجب أن أذهب
إليه ، لا يقيدني أحد ، أذهب إلى زوارة أجد فيها حمولة آخذها ، لم
أجد أذهب إلى سرت آخذها ، لم أجد أذهب إلى اجدابيا آخذها ، أذهب
إلى درنة ، إلى سبها ، حر ، البطاح أو سيارة الشحن أو سيارة النقل
سيارة الأجرة أو التي تقولون لها "تاكسي" ، أساسا أحرار ..اتركونا
أحرارا .
أنا صاحب سيارة شحن لا أريد أن أقيد نفسي في نقابة تفرض عليّ
شروطها واشتراكاتها ، وتقول لي " أنت عندك حصتك أو دورك الذي لا
أعرف ماذا يأتي إليك بعد أسبوع أومتى، وقبل أن يأتي إليك دورك أنت
موجود تلعب في "الكارطة" أو "أم السبع" تحت ظل سيارتك وأنت متوقف
عن العمل.".
لماذا أسبوع وهذه السيارة واقفة ؟ ممكن السيارة تحصل على خدمة في
بلد آخر أو في مكان آخر ، دعوا الناس أحرارا ، كل أصحاب سيارات
النقل والأجرة والشاحنات وغيرها ، هم أحرار لا يقيدهم أحد ، ولا
يريدون هذه الاشتراكات .
- أيضا المحامي ليس ضعيفا حتى يعمل نقابة تدافع عنه ، والمحامي حر
في أن يعمل فقد تطلبه محكمة ليعمل فيها ، أو يطلبه شخص عنده قضية
مقابل أتعاب .
حر يعيش من هذا ، ويذهب لأي مكان ويعمل في أي مكان .
أما فكرة التقييد أن " لاتذهب ، لاتذهب" ، فهي فكرة بوجوازية غربية
.
- والطبيب هل هو ضعيف ؟! نحن المحتاجون للطبيب ، نجري وراءه
ونطالبه أن عالجنا وداونا ، وأحيانا يقول " أنا أريد أن أرتاح ، أو
أريد أن أغلق عيادتي ، لا تزعلوا ".
إذن لمن النقابات أو المؤسسات والمنظمات ؟.
إنها للناس المحتاجين ، إذن اعملوا مؤسسة مدنية خيرية .. "جمعيات"
.
جماعة تعمل جمعية لحماية الأطفال اليتامى مثلاً ، فقد يكون هناك
أطفال يتامى ، ونحن لا نعلم بهم .. الشؤون الاجتماعية لا تعلم بهم
، وهم متركون مركونون عند عمهم أو خالهم أوأمهم أوعند جيرانهم
أوعند قريبهم ، وحالتهم تعبانة .
أو جمعيات خاصة بالمرضى مثل جمعية مرضى السكر التي أنتم عاملينها .
لايوجد باس من عمل جمعية لمرضى كذا ، ومرضى كذا ،لتوفروا لهم الأكل
الخاص بهم وحاجاتهم ، وتعطيهم النصائح والإرشادات ، وتشرف عليهم .
ولو أردنا أن نعمل جمعيات ومؤسسات من هذا النوع ونقابات وغيرها ،
تُعمل للضعفاء وليس للأقوياء .
أما نحن الأقوياء فإتركونا أحرارا : صاحب السيارة يكون حرا ،
المحامي يكون حرا ، الطبيب حر ، المهندس حر ، التاجر حر ، ولا
يقيدني أحد .
ونحن أعضاء في المؤتمرات الشعبية ونمارس السلطة في المؤتمرات
الشعبية ، لذا فإن هذه الثقافة البرجوازية والتقليد للغرب "ماتمشي"
عندنا .
إذن لمن
النقابات أو المؤسسات والمنظمات ؟.
إنها للناس المحتاجين ، إذن اعملوا مؤسسة مدنية خيرية .. "جمعيات"
.
جماعة تعمل جمعية لحماية الأطفال اليتامى مثلاً ، فقد يكون هناك
أطفال يتامى ، ونحن لا نعلم بهم .. الشؤون الاجتماعية لا تعلم بهم
، وهم متركون مركونون عند عمهم أو خالهم أوأمهم أوعند جيرانهم
أوعند قريبهم ، وحالتهم تعبانة .
تعمل فروعا في كل مكان وتبحث عنهم .
هذا عمل خيري ، نعم .
إعمل جمعية بهذا الشكل .
هؤلاء محتاجون إلى جمعية ، أو محتاجون لنقابة ، أو محتاجون إلى ناد
.. هؤلاء هم الناس الضعفاء ، وليس الأقوياء .. وليس صاحب الدكان
والطبيب والمهندس والمحامي فهؤلاء أقوياء في المجتمع ، وليسوا
محتاجين للحماية .
إعملوا جمعيات في كل مكان للبحث عن الأطفال اليتامى وحمايتهم ،
والتأكد من أن الذين يربونهم يربونهم بطريقة صحيحة أم لا .
اذهب للأطفال الموجودين في دور الحضانة أو الرعاية ، فهذه الجمعيات
مهمتها أن تفتش عليها وتتأكد منها .
اذهب للنساء اللائي تعرضن لمشاكل وتم طردهن من البيت ، واللائي
زمان عملتم لهن حاجة اسمها دار حماية المرأة ، وبعد ذلك اختلطت هي
والسجن ، وأصبح كأن السجن ودار حماية المرأة شئيا واحدا .
فالمرأة التي تعرضت لهذا الحال ، تحتاج إلى حماية .
أعرف أن هناك شؤونا إجتماعية ، لكن لا بأس من أن يتطوع الناس
ويعملوا جمعيات أو منتدى أو نقابة .. أي نشاط بهذا الشكل ، ويكون
لديه عيون في كل مكان ، وتحمي المرأة التي تعرضت لهذا .. كيف يكون
وضعها وكيف تحل مشكلتها
إذن لمن
النقابات أو المؤسسات والمنظمات ؟.
إنها للناس المحتاجين ، إذن اعملوا مؤسسة مدنية خيرية .. "جمعيات"
.
جماعة تعمل جمعية لحماية الأطفال اليتامى مثلاً ، فقد يكون هناك
أطفال يتامى ، ونحن لا نعلم بهم .. الشؤون الاجتماعية لا تعلم بهم
، وهم متركون مركونون عند عمهم أو خالهم أوأمهم أوعند جيرانهم
أوعند قريبهم ، وحالتهم تعبانة .
تعمل فروعا في كل مكان وتبحث عنهم .
هذا عمل خيري ، نعم .
إعمل جمعية بهذا الشكل .
هؤلاء محتاجون إلى جمعية ، أو محتاجون لنقابة ، أو محتاجون إلى ناد
.. هؤلاء هم الناس الضعفاء ، وليس الأقوياء .. وليس صاحب الدكان
والطبيب والمهندس والمحامي فهؤلاء أقوياء في المجتمع ، وليسوا
محتاجين للحماية .
إعملوا جمعيات في كل مكان للبحث عن الأطفال اليتامى وحمايتهم ،
والتأكد من أن الذين يربونهم يربونهم بطريقة صحيحة أم لا .
اذهب للأطفال الموجودين في دور الحضانة أو الرعاية ، فهذه الجمعيات
مهمتها أن تفتش عليها وتتأكد منها .
اذهب للنساء اللائي تعرضن لمشاكل وتم طردهن من البيت ، واللائي
زمان عملتم لهن حاجة اسمها دار حماية المرأة ، وبعد ذلك اختلطت هي
والسجن ، وأصبح كأن السجن ودار حماية المرأة شئيا واحدا .
فالمرأة التي تعرضت لهذا الحال ، تحتاج إلى حماية .
أعرف أن هناك شؤونا إجتماعية ، لكن لا بأس من أن يتطوع الناس
ويعملوا جمعيات أو منتدى أو نقابة .. أي نشاط بهذا الشكل ، ويكون
لديه عيون في كل مكان ، وتحمي المرأة التي تعرضت لهذا .. كيف يكون
وضعها وكيف تحل مشكلتها
وإعملوا
جمعيات خاصة بالمرضى مثل جمعية مرضى السكر التي أنتم عاملينها .
لايوجد باس من عمل جمعية لمرضى كذا ، ومرضى كذا ،لتوفروا لهم الأكل
الخاص بهم وحاجاتهم ، وتعطيهم النصائح والإرشادات ، وتشرف عليهم .
ولو أردنا أن نعمل جمعيات ومؤسسات من هذا النوع ونقابات وغيرها ،
تُعمل للضعفاء وليس للأقوياء .
أما نحن الأقوياء فإتركونا أحرارا : صاحب السيارة يكون حرا ،
المحامي يكون حرا ، الطبيب حر ، المهندس حر ، التاجر حر ، ولا
يقيدني أحد .
ونحن أعضاء في المؤتمرات الشعبية ونمارس السلطة في المؤتمرات
الشعبية ، لذا فإن هذه الثقافة البرجوازية والتقليد للغرب "ماتمشي"
عندنا
بعدها :
نسمع في حكاية " ذوي الدخل المحدود ".
والله هذا عيب ، مجتمع يملك ثروة واحدة يعيش عليها وهي النفط ،
وبعدها نقول " ذوي الدخل المحدود ".
هذا لا يجوز ، فنحن نرتزق من منبع واحد وهو النفط ، وأين هو النشاط
الاقتصادي الآخر الذي يقوم به ليبيون آخرون حتى يقولوا أصبحنا
أغنياء ؟!.
وإذا كان أحد قد أصبح غنيا من نشاط غير نشاط النفط ، فهذه المجموعة
المحدودة جدا التي نحكي عنها .. ممكن المحامي والطبيب والمهندس
وصاحب الدكان وصاحب سيارة الأجرة أو الشحن أو النقل ، هؤلاء ممكن
يكسبون أموالا ويقولون نحن كسبناها ليس من النفط .
ولكن هؤلاء الذين قد تكون دخولهم أكثر منا لأن نشاطهم عاد عليهم
بهذا الدخل ، عددهم محدود جدا جدا .
أما البقية إلا إذا كانت سارقة عمولات شركات ، أو رشوة أو تحايل أو
إستغلال الوظيفة .
نعم ، ممكن شركة عامة مملوكة للشعب الليبي ، دخلها يمشي لك تأخذه
أنت وعائلتك حيث الشركة بالإسم هي شركة عامة بينما دخلها تعيش به
أنت وعائلتك ، وبالتالي يمكن فعلا أن تصبح غنيا من هذه الشركة.
أو شركة أحضرناها لتخدم هنا فأخذت أنت عمولتها ، والمفروض أن
عمولتها تكون لنا نحن كلنا .. تعود للشعب الليبي كله ، تذهب لخزانة
الشعب الليبي .
أنت لم تأت بهذه الشركة لتخدم في بيتك حتى تأخذ العمولة لك ، فهي
قد جاءت لتخدم في البيت الليبي .. في الشعب الليبي ،إذن عمولتها
للشعب الليبي .. تمشي للخزانة ، وإذا أنت أخذتها فأنت سارق وهذه
السرقة قد تجعلك غنيا .. نقول دخلك غير محدود .
إذا كان
هناك ناس دخلهم محدود ، لازم نوقف النفط ونوقف كل شيء ، ونعطيهم
إلى أن يصبح دخلهم غير محدود ،ويصبحون مثل البقية .
كيف حكاية الدخل المحدود ؟ هذه لانقبلها .
لماذا هذا دخله محدود ؟!.
معناها فقير ، ونحن ليس لدينا مصدر رزق إلا النفط ، والنفط ملك
للجميع ،وما دام ملكاً لنا كلنا إذن كيف بعض منا فقراء وبعض منا
أغنياء من هذا المصدر الوحيد الذي هو النفط ؟!.
لا .. دبروا حالكم .
حولوا هذه الليرات التي تتكلمون عنها ، للناس الذين تقولون ذوي
الدخل المحدود .
لا نقبل في ليبيا أن يكون هناك واحد من ذوي الدخل .
إما أن نكون كلنا مثل بعضنا من ذوي الدخل المحدود ، أو نكون لسنا
من ذوي الدخل المحدود .
بعدها
نأخذ كلمة الباحثين عن العمل .
يا بغدادي .. كم يوجد أجنبي يشتغل في ليبيا ؟.
- أمين اللجنة الشعبية العامة "البغدادي المحمودي" : يا أخ القائد
، من ناحية الموجودين الآن يفوق المليون و200 ألف أجنبي تقريبا
يشتغلون .
طبعا القادمون بطرق رسمية لا يتعدون الـ 100 ألف ، لكن القادمين
بطرق غير شرعية يفوق المليون .. يعني نحن الآن في الجماهيرية نأوي
أقل حاجة " مليونا و200 ألف" شخص .
*** القائد :
- مليون ومائتا ألف هؤلاء بطرق شرعية أو غير شرعية .. حسنا .
بلد فيها مليون وربع المليون أجنبي يشتغلون ، فكيف نقول " الليبيون
الباحثون عن العمل" ، هذا كلام غير معقول .. بلد تستورد العمالة من
الخارج محتاجة إليها بالملايين ، وتقول عندي ناس يبحثون عن العمل
!!.
أنت لوأن البلاد محتاجة إلى عمل ، تأخذ هؤلاء الناس الليبيين أولا
، وإذا لم يسدّوا ، تبحث عن عمالة خارجية .
كيف يكون هذا ؟.
هذه لا أريد أن أسمعها .
إجلسوا بشأنها وحددوها .
إذا كان الليبيون - ماهي بالطلياني "البطالة" ، عدم الرغبة في
العمل بالطلياني ، ماذا يسمونها الليبيون خاصة في طرابلس ؟!.
- أمين اللجنة الشعبية العامة : البطالة .
*** القائد :
- بالطلياني التي تتكلمون فيها في طرابلس ؟ .
- متحدث : "فيّاكا" .
*** القائد :
- نعم .. " فيّاكا " ، هذه هي . نعم هذه الكلمة التي تقولونها .
إذا كان الليبيون عاملين " فياكا " مثلما تقولون بالطلياني ولا
يريدون أن يشتغلوا هذا العمل .. ويقول الشخص " أنا أريد أن أكون
مديرا ، وإلا لا " .. وعندما تعرض عليه عملا ما يردعليك " لا .. لا
أريد" ،فلا تقل باحثين عن العمل ،لأن هؤلاء ليسوا باحثين عن العمل
، قل "الهاربين من العمل ، المتعففين عن العمل ، المستغنين عن
العمل ".
الباحث عن العمل هو الذي عندما يجد عملا يشتغل فيه .
نعم .. لازم نفرّق بين " الفيّاكا " هذه ، وبين الباحث عن العمل .