اتصل بنا    المنتدى    مواقع مشابهة    الأرشيف     من نحن  

 

سويسرا التي تزعم الحياد السلبي القائم على عدم التدخل في السياسة الدولية والاكتفاء بدور «المرابي» الذي يجمع المال بكل الوسائل دون أي رادع أخلاقي أو قانوني وتبيع كل شيء لمن يدفع دون سؤال عن نوع السلعة ولاهدف الشراء ولا أخلاق المشتري.. تُعلن دون حياء ولا حياد الحرب على أتباع ثاني أكبر ديانة توحيدية في العالم هي الإسلام الذي يدينُ به نحو مليار ونصف المليار إنسان يتوزعون على قارات العالم ودوله ليس منهم أحد أساء إلى ذلك البلد المزعوم ولا ألحقَ به أيّ أذى بل على العكس ما كان لذلك البلد أو التجمّع «الكانتوني» الذي لا يمتلك أيّ مقوّم من مقومات الدولة أن يتكوّن أو يوجد أو يكون لولا أموال العرب المسلمين والمسلمين غير العرب ولولا علاجهم في مصحاتها التي تسرقُ الأموال والأعمار معاً وسياحتهم في جبالها التي ربما ستكون أشجارها العالية الضحية الثانية بعد المآذن ما دامت الشوفينية السويسرية ترفض أيّ قامة أو هامة أو علامة تعلو عن مستوى أبصار أولئك المرضى القاصرة عن رؤية الحقائق والثوابت..
هكذا يُعلن ذلك الكيان الذي لا يمتلكُ جيشاً مُحترفاً ولا تبدو عليه أيّ نزعات قتالية الحرب على رمزٍ من رموز الإسلام هو مآذن المساجد التي ترتفع في السماء فلا تأخذ حيّزاً مكانياً على الأرض ولا تؤذي أحداً، سوى الشياطين حين يرتفع منها نداء الله أكبر، ولا تلوث البيئة ولا البصر ولا ترمز إلى شيٍء سوى التوحيد للخالق والارتفاع عن الآثام والترفّع عن الصغائر وتدلُّ على وجود المسجد حيث يُعبد اللّه عزّ وجلّ وحده لا شريك له.
وإذا أردنا تحديد الأشياء وتسميتها بأسمائها مباشرة دون مداورة فلا نجدُ أدقّ من القول بأن قطع مئذنة مسجد تُماثلُ تماماً قطع أعناق البشر الذين تمنع القوانين السويسرية والأوروبية إعدامهم حتى في جرائم القتل، ولو كانت لدى أولئك «الرُّعاع» ذرةٌ من ضمير أو خُلق أو دين لما تجرأوا على قول نعم في استفتاء على ارتكاب جريمة بهذا الحجم دون سببٍ سوى الحقد والكراهية والعنصرية المقيتة المتأصلة في نفوس أولئك السفلة.
فهل يُعقل بعد الذي حدث أن يستمرّ تعامل المسلمين دولاً ومؤسسات وأفراد مع سويسرا بأية صورة كانت، وهل يمكن أن يقبل مندوبو الدول التي تدين شعوبها بالإسلام بالجلوس في الأمم المتحدة وسائر المنظمات والتجمّعات الدولية والإقليمية حيث يجلس مندوبو سويسرا كانتون الشر ودولة العصابات.
فلنُقاطع أولئك المأفونين ولنُحاصرهم بشراً وبلداً ومصالح حتى يُدركون لحظة يستعيدون وعيهم أيّ جريمة ارتكبوا بحقِّ أنفسهم وليذهبوا هم وبنوكهم ومشافيهم ومنتدياتهم الاقتصادية المزعومة إلى الجحيم، وسيبقى الإسلام عزيزاً مادمنا قادرين ومستعدين للدفاع عنه ضد الذين قُلنا لهم تعالوا إلى كلمةٍ سواء فقالوا بل نذهب إلى كلمةِ سوءٍ وضلال.
 

نقلا عن صحيفة الشمس

 

الرئيسيةبريـــد الموقـــــعالجامعات المعتمدةنموذج متابعةمعاهد اللغةأخبار اجتماعيةروابط ليبيةصفحة طلابيةروابط علميةصفحات دينيةسجل الزوارالمدرسةاستفسارالشؤون الماليةعن ماليزياأرشيف مصور

 

ابحث موقع الاتحاد فقط

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 Locations of visitors to this page