جميع الحقوق محفوظه لفرع ماليزيا 2008

 

 

 

 

 

نتائج المسابقة الفكرية

صفحة تغطية المهرجان
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخاطرة الفائزة 

اسم المشارك مصطفى مصباح المغربي

الجامعة التقنية الماليزية UTM

عنوان النص: حبيبتي يا درة في الجمال

هنالك .. حيث أنا وهـَـمّي
بعيدًا من هنا ..
حيث الوطن ..وحيث وأمي
تشرقُ شمسٌ لا تشبهُ شمسَ بلادي
أتنفسُ غربة ً هي مدادي
غذائي . حرقة ٌ في القلب
ولوعة ٌ في الصمـــيـم ..
هي وســـادي .،. وزادي
***
حبيبتي .. يا درة ً في الجمال
يـــــــا مـهـجة َ الـقـــــــــلب
يا نـــــــورَ العـــــــــــــــيـون
حبيبتي .. يا بـلادي
***
آهٍ يا قمر
أه يا قمر .. يا أنيسي في غربتي
يــــــــا رفيقي في السـّـفـــر
وحدكَ.. ظللت ترقـُـبـُـني بعين ٍ ,
وتحـرسُ بــــالأخرى الوطن
وتنقلُ أشواقي ,,, وحبّي
ولهْـــفـَـتي
إلى كلّ شبر ٍ في بلادي
إلى كل أوراقِ الشجر
إلى كل عطر من زَهر
إلى كل أشجار النخيل
إلى كل صخرٍ من جبل
إلى كل ذراتِ التــراب
إلى كل حبات الـــرمل
إلى كــــــــــل وادٍ ....
إلى كل قطرات المـطر
إلى كل سهلٍ في بلادي
إلى كل رَوضٍ مُزدهـر
إلى كل أمٍّ حنون ٍ
تدعـــــــو في خشوعٍ
في بـَـواكــــير السَّحر
***
قبِّل جبينَ أمي يا قمر ..
قــــبّــل يـديـْـــها ..
قل لها إني لـعـبـق ردائــها
لحضنها الدافئ في اشتياق مستمر
أمـّــي .. قبّليني ..
قـبّــلــيني
قبّلي خدّ القمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعلان عن المسابقة الفكرية
بمناسبة قرب إطلالة احتفالاتنا بالذكرى التانية والثلاثين  لثورة الطلاب في السابع من أبريل تعتزم أمانة الاتحاد العام لطلاب
الجماهيرية العظمى فرع ماليزيا إقامة مسابقة فكرية في المجالات التالية
 

القصة القصيرة- المقالة-الخاطرة

  الشعر الشعبي أو الشعر الحر

الشعر الفصيح

مسابقة أجمل صورة  

  أفضل رسمة

 
فمن لديه الرغبة في المشاركة إرسال مشاركتـه إلى أمانة الاتـحاد في موعـد لايتجاوز  الخامس من أبريل 2008  وسوف تقدم جوائز للفائزين بالمراتب الثلاث الأولى في كل مجال من مجالات المسابقة
 
لأى أستفسار يمكنكم المراسله على البريد الالكترونى للاتحاد

 

 

 
 
 

 

المقالة الفائزة

اسم المشارك مصطفى مصباح المغربي

الجامعة التقنية الماليزيةUTM

عنوان النص: لكنه قرر أن يبتسم

 تسمّرتْ عيونُ الجميع
وأخذتْ ترنو في بَــلاهة
وتـُـمحْـلـِـقُ بمنظار اليـــأس الأسود
وتنــتـظــرُ المجهـــول
القـــادمَ من وراء الشمس
يتـــهــكّم بضحـكةٍ ساخرة
ويبتسم الشرُّ من عيونه
قد دنى وقت الرحيل ..
رحيــل ٍ  إلى حيث الــلاعودة
حينها ,, تجمّـد الدمعُ في المآقي
أمّــــا هــــو
فقد كــان هنا
بدى حزينًا , كان ذلك واضحًا في عينيه الصغيرتين
و لونُ ما تبقى من وجنتيه
ــ اللتين حفر فيهما الدمع
ما يشبه الأخدود ــ
كان شبيها بلون زهرة عباد الشمس
كان منهكًا
وجسمُه النحيل
كان يرتجف من الخوف ,, .,
علـَـتِ الحيرة ُ ملامحَ وجهه الشاحب
كان تائهًا أيضاً!
لكنهُ ,, قرّرَّ أن يبتسـم !!!
ابــتـسَمَ , وعاودَ الابتسـام
مع دنو الشمس من معقلها خلف التلة
وراوَدتْه أفكارٌ كثيرة
كانت أفكارا غريبة ً
ما كان يفقَهُ منها شيئًا
ولا يعرفُ شيئًا
ولم يكن واثقًا من أيّ شئٍ
فقط، كان يعزفُ سمفونية الموت
على أوتار قلبه الجريح
الممزوجِ بفرحٍ عابر
صاحبَ عزفـَـه رقصةٌ من تراث الوطن
على حافة قبره الملئ بذكريات الزّمن
وعلى صوت مدافع الأجــل
ــ التي تُـزلزلُ المكان من حوله
وتنتهك عذرية الصمت ــ 
فكّـر .. ثم عاد ليفـكر
هل سيدفع ضريبة الحياة ؟!!؟
يالقسوتها!!!
تعطينا
ولا تلبثُ أن تأخذ منا أغلى ما وهبتنا.
في تلك اللحظة الكئيبة
وقبلها بلحظاتٍ
دلَفَ على عقله دونما استئذان
سؤالٌ، جلجَـلَ بصوت هزيم ِ رعدٍ
أصمّ آذانَ الطيور من حوله :
لماذا نحن هنا؟؟
نقفُ على عتباتِ الزمن
ننثر الأوهام
ونسقيها السراب
وننتظر القادم
من رحم التاريخ.

نص الشعر الحر الفائز 

اسم المشارك مصطفى مصباح المغربي

الجامعة التقنية الماليزية UTM

عنوان النص : مكاني ليس بينكم ـ رسالة من شهيدـ

 

 

 ليس هنا مكاني ،

  مكاني ليس بينكم

 مكاني هنالك في السماء

 في أعلى السماء

 مكاني في جنان الخلد

 في جنة الفردوس

 أنعم بالهناء

 أنعم بالظلال الوارفات

 والقصور الشامخات

 في جنة الفردوس

 أنعم بالبقاء

 

 **

 

اعذروني فليس هنا مكاني

 ـ ليس لي مكان بينكم ـ

 يا من تربعتم على خشبٍ مسندة هباء

 يا من تنازلتم على شرفِ النساء

يا من تناسيتم دماءَ الأبرياء

 مثل النعام رؤوسكم

 أين نخوة عـِـرْقـِـكم

 أين الشهامة والرجولة

 أين الكرامة و الإباء

 

 ***

 

أمــّــــــــــــــــي لا تبكي

أرجوكِ لا تبكي

 لا تبكي يا أمي  عليْ

 لا تلبسي ثوب الحدادْ

 لا تلطمي لاتفزعي لا تحزني

 لا تجلسي في الدار يعلوك السواد

 بل زغردي ولتفخري بي وافرحي

 ولـْـتشتري لـُـعـَـبـًا لكل صغار الحيْ

 ولتخبريهم قصتي ووصيتي

 ولتخبريهم أنني ... مازلت حيْ

 ولـْـتنظري ـ يا مهجتي ـ

 للبدر وقت طلوعهِ

 والصبحِِ حال بزوغهِ

 ولـْـتلمحي طيفي يرافق ضوءَ الشمسِ حينَ سطوعهِ

سترينني متربعا في جلستي،

 متنعمـّـًا حولي الرفاق

 نعانق مجدنا ـ يا عزَّنـــا ـ نـــعْــــمَ العـِـنــــاق

 فلتفرحي يا أمـّـنا ،

 ولتعلمي يا قدسنا

 أنْ ليسَ في قاموسنا

 شئ يقال له " فراق".

 القصة القصيرة الفائزة 

اسم المشارك مصطفى مصباح المغربي

الجامعة التقنية الماليزية UTM

 عنوان النص : مريم عاشقة الزهور

أزاح الستار عن النافذة كعادته كل صباح ؛ ليَرقُبَ الشمسَ وهي تداعب الأفق، لكنّ المشهد كان مختلفــًــا هذا اليوم ، فبدلا من زقزقة العصافير ، وحفيف أوراق الشجر، تعالت أصوات أبواق السيارات ، وهديرُ محركاتها ، تنتهكُ عذريةَ الصمت، وارتطم بصره بأسوار عالية ، فارتد إليه حزينا ، بَدَا كــئــيبا ً وهو يلتمس طريقه إلى أريكةٍ كانت تتربع في زاوية الشرفة الضيقة ، ، خاطب صديقه قائلاً : ـــ أتعلم يا صديقي ؟ أشعر بالأسى لما أنتم فيه ، كيف لكم أن تنعموا بحياتكم بين هذه السراديب ؟  نفث صديقه دخان سيجارته في الهواء ، مطأطئً برأسه إلى الخلف وهو يتصــــفح صحيفة تعوّد التقاطَها من تحت باب شقته كل صباح ، وأجابه بصوت لا يخلو من المرارة :
ـــ لقد اعتدنا على ذك ، فليس لنا خيار آخر .
بعد لحظة صمت استرسل محمود قائلا :
ــ إنها ضريبة التمدن يا سعيد ، إنها ضريبة التمدن يا أخي ، لزم كلاهما الصمت لبرهة من الزمن ، طوى محمود أوراق الصحيفة بشئ من السخط وهو يقول : ـــ هذه الصحف اللعينة ، أقسم إنها نفس الأخبار منذ سنين ، لا جديد فيها، كل ما هنالك أنها يؤخرون المبتدأ ويقدمون الخبر ، قوانينهم وقراراتهم كلها حبر على ورق .
تعمد سعيد أن يتجاهل تذمّرَ صديقه ، فأطلّ محمود برأسه من النافذة وهو يواصل حديثه في محاولة منه أن يسترعيَ انتباهه : ـــ هل توافقني الرأي يا هذا ؟. أومأ سعيد برأسه موافقاً ، وهو يرنو ببصره إلى أصيص من الزهور موضوع في الشرفة المطلة على شقة محمود ، ـــ محمود : هل أعجبتك هذه الزهور ؟ إنها لجارتي مريم ، يعرفها الكل هنا بعاشقة الزهور .ـــ سعيد : عاشقة الزهور ؟!! إنه لقب جميل حقــّــاً . ـــ نعم. هو كذلك ، تصور أنها تعتني بالزهور أكثر من اعتنائها بنفسها ، تسقيها ، تنسقها ، تقتلع الأعشاب من حولها باستمرار، لديها حس فني رائع في تنسيق الزهور، ألم تلحَظْ ذلك ؟ جرس الباب لم يفسح المجال لمحمود أن يسمع إجابة صديقه عن سؤاله فاتجه نحو باب شقته قائلا ً: ـــ يبدو أنه بائع الخبز ، لقد تأخر هذا لصباح ، نعم ، نعم ، هأنا قادم . في هذه الأثناء أطلق سعيد لفكره العنان يرسم صورة مريم : مريم ،... اسم جميل ، لاشك في أنه أحد الأسماء التي لم تفقد نضارتها على مر العصور، هل تتمتع هذه المريم بنفس نضارة اسمها ؟؟ آمل ذلك ".أزيحت الستارة عن باب الشرفة المقابلة، دلفت عجوز تقارب الستين من العمـر، تحمل بيدها المرتعشة إبريق ماء، أخذت تسقي أصيص الزهور منه، لفت انتباههَا ذلك الشابُّ القابع على الأريكة فبادرته بابتسامة جريئة : ـــ صباح الخير يا بني ،
ـــ صباح الخير يا خالة ، كيف حالك؟
ـــ الحمد لله ، كما ترى يا بني ، أعــُــدّ أيامي ،
حاولَ أن يسليَ عنها لكن بشئ من الغباء :
ـــ لا زلتِ فـتـِـيـّـةً يا خالة ،
ـــ حقــّــاً ؟!! هل أبدو لك كذلك ؟ ربما !! هل أنت قريب محمود ، أم صديقه ؟؟
ـــ صديقه .
ــ محمود فتًى طيب ، احرص على ألا تضيــّــع صداقتَه  أبدا.عاد سعيد يخاطب نفسه من جديد ، وهو يرقب إصرار العجوز على حمل الإبريق رغم ثقله على ما يبدو : هل هذه العجوز هي جدة مريم أم أمها ،؟ يبدو جليا حب هذه الأسرة للزهور" اعتدل في جلسته وأردف :  آه . متى ستخرج مريم إلى الشرفة ؟ بــتّ متلهفاً لرؤيتها ، هل ستكون كما تخيلتها ، شقراء واسعة العينين، طاهرة القلب، أم أنها ستكون أجمل ؟ حتما ستكون أجمل . لكن مهلا ، لمَ أنا مهتم بها كل هذا الاهتمام؟!! هل يعقل أنني تعلقت بها لمجرد اسمها ، وأنها عاشقة للزهور؟! هل يعقل هذا ؟!!  كم أنا ساذج وغبي ، أنا لم أسمع صوتها حتّى ، نعم . ليكن ، أنا ساذج وغبي ، ولكن لدي شعور غريب حولها لا أستطيع وصفه حتى لنفسي . "
قطع حبلَ أفكاره صوتٌ طفولي أتى من داخل الشقة المجاورة ، صوت لطفلة يبدو أنها لم تتجاوز العاشرة بعد، اندفعت نحو الشرفة وهي تنادي: ـــ جدتي مريم ، جدتي مريم ،
ـــ نعم يا أمل ، ماذا هنالك ؟ ما بك يا ابنتي ؟
ـــ جدتي مريم لقد أحضر أبي الزهور التي أوصيتــِــهِ عنها .ـــ حقــّــاً ؟ هل فعل ؟
ارتسمت الفرحة على وجه الخالة مريم ، رغم التجاعيد التي أحدثها الزمن، وأردفت قائلة لحفيدتها :ــــ أسرعي يا أمل أحضريها بسرعة، سأعدُّ لها مكاناً هنا .تسمر سعيد في مكانه برهة من الزمن ، أغلق عينيه وأطاح برأسه ببطإ إلى الأمام، خلّلَ شعره بأصابع يده اليمنى، وأراح ذراعه اليسرى على ركبته، زفر بقوة وأسرع إلى داخل الشقة وهويصيح بصديقه محمود :
ــــ دعنا نذهب، أظن أننا تأخرنا كثيرا عن الموعد. محمود : ولكنني لم أنتهِ من إعداد الفطور بعد !! سعيد : أنا لا أريد ، تناوله لوحدك ، سأنتظرك بالأسفل . ابتسم محمود ابتسامة ماكرة،قبل أن يلتهمَ قطعةَ خبزٍ على دفعتين، تناول حقيبته وعلبة السيجارة وهو يقول : ـــ انتظر . سعيد، انتظر ، أنا قادم معك أيضا.

نص الشعر الفصيح الفائز

من اجل الحبيب المصطفى

مجموعة من الابيات حررها عقلى الحالم لعلها تعبر عما يختلج فى صدرى واتمناه ... وهى مساهمة متواضعة منى لنصرة نبي الرحمه محمد صلى الله عليه وسلم

اسم المشارك / محمد الصلابى

تبتْ أيـــادِى الحاقدينَ وتبْ         من رَسَمَ منهم ومَنْ كَتـــبْ

وشتتَ الله كل جَمْــعٍ لــهم        وأصلاهم نارًا ذاتِ لهـــبْ

بَانتْ وجُوهــهُم بكــلِ كُرهٍ         بَعدَ أنْ سَقطـتْ كُل الحُجـُبْ

سَب الاعَــادى نَبى الهُــدَى       فالنصْْرُ للمؤمِنــينَ قدْ إقتربْ

إنْ كثّفَ الاعْدَاءُ فى كَيـــدِهم       ألْهَبُو هِمَمَ الاعَاجِــمَ والعَرَبْ

إنْ اتَحَدُو رُفِعَو رَايَة العُـــلا       وأهل الكُفر كَيـدَهُم فى صَبَبْ

فياأمَة الحَـقِ أفِيـقِى وهَلــمْ         نَردُ وقحَــاتِ عُبادَ النُصـبْ

إغضَـبِى إنتفِضى ودَمــِرى          قد مَس أنجاس بخيرََالنســب ْفَلا خَيرَ فِينا إنْ لَــمْ نَنْتَصـِر         لِنَبِينَا وَنَتحِد اليَومَ ونَنتَصِــب

 

نص مشارك فى مسابقة الشعر الفصيح

دعوة لكل من صعدت خواطر مهجته الى شفتيه واعلنت الكآبه أن يبتسم.. والى كل من لم يستطع أن يستوعب ما يحصل حوله أن يبتسم فعلى الاقل انك لم تصل بعد الى مرحلة الجنون

اسم المشارك/ محمد الصلابى

تَبسمْ إِنَّ التَبسُـمَ وصَِِـيةٌ          مِنْ نَبى الهُدَى حِينَ أوصانَ

تَبسمْ فَإِنَّ التبسُـمَ صَـدَقةٌ         لايُصـيب مَالَكَ مِنها نُقصانَ

تَبَسمْ لأخِيكَ إنَّ التَبسُــمَ          يُلينُ القَلبَ ويَمسحُ ألاضغانَ

إنَّ الذُنوبَ يافَتى تُذهِـبُ           بِنـورِالوَجهِ وتُكثرُ الاحْزانَ

وتَأبَى الشِفاه مِنكَ تَبسُـما          إنَّ الشِفاهَ لِلنُفـوسِ ترجُمانَ

إنَّ الشَقى مَنْ ضَيـعَ دِينَهُ         واتَبَعَ الْهَوَى مَطِيَة الشَيطانَ

بِطَـاعةِ الله تَطمَئن نَفسكَ         لاتَهنأ نَفـس بِكثرةِ العِصْيَانَ

وأكْبح جِمَاحَ نَفسِكَ إِنـْها          أمَارَةٌ بِذَاتِ السُــوءِ أحْيَانَ

وقَوِمِ النَّفسَ بِالتُقَى تَسْتَقِمْ          وَقُلْ يَانَفسُ أوَانُ الثَوبَـةِ آنَ

وعِشْ يَومَكَ وأتْركْ غَدَا           إنَّ غَـدَا بِعِلْمِ خَالِقِ الأكوانَ

وَأصْنع الخَيرَ قَدرَ جَهدِكَ         لاتَستَثْنى مِنَ الْمَعرُوفِ إنْسانَ

بِهَا تَحيَى فِى الدُنيا سَعِيدَا         ويَــومَ لِقَائِهِ جَنَةَ الرِضْوَانَ

 

الصورة الفائزة بالمسابقة

الفائز / طه مفيد المصراتى