


برقية للأخ القائد من الطلاب المشاركين فى أحتفالات الذكرى الثانية والثلاثين لثورة الطلاب فى السابع من أبريل على
الساحة الماليزية
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخ القائد والمعلم والمفكر الثائر
معمر القذافي
اليك أيها القائد المنتصر للحق وبالحق دائما
يوم السابع من أبريل هو يوم إنتصرت فيه الإرادة الطلابية الواعية على الرجعية
المتعفنة والبرجوازية المرتدة .. الإرادة التى غرستها في عقول الطلاب بفعل
الثورة عندما ناديت قائلا " إعتبارا من الغد على جميع قوى الثورة في الجامعات
الليبية أن تفرض وجودها في كل كلية ، والجامعات الليبية لابد أن تكون في عهد
الثورة قلاعا نيرة وغير مضللة .. أن تكون منطلقا لقيادة الجماهير .. الجامعات
الليبية في عهد الثورة لايمكن أن تكون مكانا للإستعمار والرجعية والعملاء
فتنادت القوى الثورية الطلابية تلبية للنداء ، وكانت وقودا وشعلة من الإصرار
والعزيمة والتحدي لكل أشكال التخلف والردة خفافيش الظلام من حزبيين وعملاء
الذين سولت لهم أنفسهم المريضة الإلتفاف على منجزات الثورة ومكتسباتها العظيمة
.
الأخ القائد والمعلم
نحن جماهير المؤتمرات الطلابية من أبنائك الدارسين
بالساحة الماليزية
، نعاهدكم عهد الأحرار والشرفاء بأن نكون بذور الثورة التى تزرع اللون الاخضر
في كل مكان ، وحماتها الذين لا يسمحون بأن يندس بينهم أي خائن أو عميل ، يحفظون
العهد ولا يبيعون الذمة مهما كانت المغريات .
إن أبنائك الطلاب الدارسين بالساحة الماليزية الذين إستلهموا من فيض إلهامكم
الإنساني سبيلا للحرية ومن تحريضكم الدائم دفعة قوية لحسم الصراع لصالح من
ناديتهم في فجر الفاتح 69 .. هؤلاء الطلاب هم أنفسهم المنحازين لفكركم الرائد
الذي يعتبر منطلقا لعصر الجماهير يجددون العهد بالوفاء صادقين مؤكدين إستعدادهم
للتضحية والوفاء .
إن تلك الشعلة التي إتقدت في السابع من إبريل وقرّبت من قيام سلطة الشعب وجعلت من الجامعات الليبية قلاعا ثورية إستشارية ، لازالت جدوتها تسري في العروق أكثر قوة وتحدي تجعلنا قادرين على التصدي لكل العملاء والخونة والجواسيس والمندسين ولكل من يحاول المساس بإنجازاتنا العظيمة أو من يحاول عبثا جر عجلة التاريخ إلى الوراء .
أيها الطالب الثائر
يا
معلم الجماهير ومحرضها ومبشرها بالإنعتاق والمؤمن بقدسية القيمة الحقيقية
للإنسان ...اليك يا كاشف حقيقة الدكتاتورية والعسف والجور والإستغلال والتجهيل
وزيف الترتيبات المعادية للحرية في المجتمعات الانسانية.. نفديكم بأرواحنا
ونؤكد لكم بأننا على العهد محافظون وبفكركم ملتزمون وبشموخكم نزداد قوة وعزة كل
يوم .
وكل ليلة هي ليلة الفاتح وكل يوم هو يوم السابع من إبريل .
دمتم ودام الفاتح ابدا
وإلى الأمام .....والكفاح الثوري مستمر
الطلاب الدارسين بالساحة الماليزية
كوالالمبور - ماليزيا
12 الطير 2008