جميع الحقوق محفوظه لفرع ماليزيا 2008

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقاء مع المشرف الطلابى بالساحة الماليزية

د. عبد القادر الثنى

×× في إطار دور موقع الإتحاد العام لطلاب الجماهيرية العظمى فرع ماليزيا في تغطيه مواضيع تهم طلاب الساحة الماليزية  أعددنا  هذا اللقاء  مع الأخ المشرف الطلابي لتعريف زوار الموقع على الأخ الدكتور المشرف الطلابي. 

الدكتور عبد القادر الثنى  ليس غريبا عن الساحه الماليزيه وأيضا  غير  بعيد عن الساحه الاكاديميه ، وبإمكاننا القول أن د. عبد القادر ألتقى بعدد كبير من طلاب الساحه الماليزية من خلال عمله بمكتبه أو من خلال زياراته المتعدده  للمعاهد والجامعات بماليزيا أو من خلال الاتصال بالهاتف و الاستفسار عن طريق الموقع وكذلك مع الطلاب الجدد الموفدين للساحه من خلال أنهاء أجراءاتهم بالمكتب الشعبى.

ولكن الكثير لا يعرف شيئا عن المشرف الطلابى الانسان  ونود فى هذا اللقاء تسليط الضوء وتعريف الطلاب بالمشرف الطلابى  الموظف والانسان والاخصائى الاجتماعى والاكاديميى ونشكر له أستجابته ووسعه صدره رغم مشاغله اليوميه . 

×× لو طلبنا من الدكتور عبد القادر أن يعرفنا بنفسه ..ماذا سيقول؟

د. عبد القادر : بسم الله الرحمن الرحيم  

 أولا : في البداية - أود أن أعبر عن شكرى وتقديرى لكل من ساهم بأى شكل من الاشكال فى أخراج هذا الموقع الرائع والمتميز والذي  نعتبره فخرا واعتزازا لقدرات الشباب الليبي بالخارج. 

وألا جابه على سؤالكم  : عبد القادر احمد الثني هو عضو هيئة التدريس بجامعة الفاتح - من مواليد مدينه غدامس سنه 1951  درست المرحلة الابتدائية الإعدادية بمدينه غدامس، أما المرحله الثانوية فقد درستها بمدينة غريان - لان في ذلك الوقت ( قبل الثورة) لا توجد إلا ثانويتان بالمنطقة الغربية أحداهما بغريان والأخرى بمدينه الزاوية ، والآن والحمد لله توجد بكل قرية أكثر من ثانويه . تحصلت على البكاليورس فى الخدمة الاجتماعية من جامعة الفاتح قسم الخدمة الاجتماعية سنة 1976 . وكان لي الشرف باستلام شهادتي الجامعية من قائد الثورة شخصيا (في حفل تسليم الشهادات لخريجي جامعة الفاتح)  وتحصلت على الماجستير من جامعه (تسوكوبا  باليابان) سنة 1981 وتم تصعيدي عضوا للجنة الشعبية لشئون  الثقافة والإعلام بالمكتب الشعبي  اليابان 1981 ثم تحصلت على الدكتوراه من الجامعة المالاوية (UM) بماليزيا سنة 2001.

 

×× هل لنا ان نتعرف على الهوايات والمناشط التى تهتم بها؟

د. عبد القادر: لقد تكونت عندي هوايات عديدة مند أن كنت عضوا في الحركة العامة للكشافة  في أواخر الستينات. وكما هو معلوم أن الكشافة  مدرسة لتكوين  وصقل الهوايات. كما أن للبيئة المدرسية دور هام  في تفعيل هواياتي وتوظيفها من خلال الأنشطة والبرامج المدرسية  المختلفة. و نحن في هذه الساحة - بإمكاننا  الاستفادة من هوايات الطلاب - ويوضع لها برامج وأنشطة في مجالات مختلفة   (أكاديمية –ثقافية – رياضية -  اجتماعيه -  ترفيهية)   وهذه الأنشطة ستساهم  حتما في التعريف بالجماهيرية والتعرف  على الآخر في هذه الساحة - وذلك من خلال المشاركة  في الأنشطة والبرامج التي تحييها الجامعات كجزء من برامجها الفصلي السنوي

 

××بودنا أن نتعرف على السيرة الوظيفيه والاكاديميه ؟

د. عبد القادر :

 

×× لقد انتقلت من موقع مهم في جامعة الفاتح إلى آخر أهم بكثير! فأي الموقعين أقرب إليك؟

د. عبد القادر : من حسن الحظ إن كلاهما قريبين جدا لبعضهما للأسباب التالية:

 

×× الكثير يود معرفة ماليزيا كساحه دراسيه خصوصا مع تزايد الاقبال على الدراسه بها، هل لك ان توضح لنا مايميز الساحه الماليزيه عن غيرها من الساحات؟

د. عبد القادر : هذا  سؤال هام لكن لا أود الخوض فى كل المميزات في هذه الساحة حتى لا يفسر الأمر على أنه ترويج للدراسة بماليزيا .وبصفة عامة لكل بلد له ميزاته وعيوبه – ولكن في هذه الناحية يعتمد التمييز  بين الأشياء على مدى خبرة الإنسان فيها  - فالمقارنة بين حياة الشعوب تعتم على مدى خبرة تعاملنا مع ثقافاتها .   ولكن على اعتباري كنت إحدى طلاب هذه الساحة - إن ما يميز ماليزيا عن غيرها هو - أن ماليزيا دوله أسلامية – هذه إحدى المميزات التي قد تقلل من العديد من مشاكل صعوبة الحياة مقارنة بالدول غير الإسلامية – كما أن وجود مدرسة ليبية بكوالالمبور ساهم في اختيارها من قبل الطلاب كبلد مناسب للدراسة.  أضف إلى أن صغر مساحة ماليزيا قد سهل في عملية الانتقال والالتقاء بين أفراد الجالية الليبية وبتكاليف اقل من غيرها من الساحات. 

 

×× من خلال خبرتك بالساحة الماليزية  ، ماهى أفضل الطرق للأستفادة من تواجد الطالب الموفد بالساحة ؟

د. عبد القادر: "الدراسة ليست غاية فى حد ذاتها ولكنها وسيلة لخلق الإنسان النموذجي الجديد"  فالدراسة بالخارج هي فرصة نادرة للاستفادة من  كل لحظة تعيشها في بلد الدراسة – ولا نستطيع التعامل مع  الآخر إلا بالتعرف علية في حياتك اليومية معه – فمن الطبيعي وجود اختلاف بين ثقافات الشعوب وبيئتها – باختلاف لغاتها ودياناتها وتاريخها. ومن خلال التعايش مع  ثقافة الآخر يكتسب الإنسان  معلومات وخبرات جديدة وتتكون لديه مدارك واسعة وطموحات عديدة  للتطوير والإبداع سواء على الصعيد الشخصي أو الوطني أو العالمي أحيانا. وهذه هي إحدى أولويات الفلسفة من السفر والإيفاد إلى الخارج.

 

×× طموحاتك لقسم  الشئون الطلابيه بالمكتب الشعبى؟

د. عبد القادر:  الطموحات كثيره   ولكن  لدى أولويات هامة في عملي كمشرف تجاوزت موضوع الطموحات بل هى من أساسيات العمل ومتطلبات العصر مثل وجود منظومة حاسوب لشؤون الطلاب تربط المشرف الطلابي وبشكل انسيابي مع إدارة البعثات والطالب في الجامعة.  وإذا تحقق هذا الطموح الهام بإمكاننا التخلص من الروتين الإداري الممل  ويصبح هناك وضوح فى الاجراءات وتكون نتائج العمل مرضيه للجميع. 

هذا عن الصعيد الإداري - أما عن الصعيد الأكاديمي فالكلام فيه  لا يسع المجال  لذكره الآن ومن ضمن هذه الاقتراحات مثلا:

باعتبار أن اللغة هي أداة التحصيل العلمى بالدرجه الاولى فيجب أعطائها حقها فى الآتى:

إلى جانب أن بداية اللغة هي بداية البحث عن الاستقرار بالساحة – وهذه يجب أن تراعي في المدة. 

 كذلك مشاكل عدم استقرار الطالب الموفد  بالساحة لعدة أسباب منها:

 

×× هل سنرى موقع خاص بالمشرف الطلابى؟

د. عبد القادر:  أعتقد أنني  لست في حاجه الآن إلى موقع مع وجود موقع فرع الاتحاد العام لطلاب الجماهيرية العظمى بماليزيا - الرائع والذي  يمكن من خلاله تقديم العديد من الخدمات للطالب بالساحة.

 

×× ماهى أهم العوائق  التى واجهتك خلال فتره عملك للآن بالساحه؟

د. عبد القادر: أى مرحله تأسيس جديدة ستواجهها مجموعه صعوبات  ومشكلات وتحديات  نحن فد تداركناها ونتعامل معها بشفافية. وأن وجود مشرف طلابي أكاديمي بوجه الجديد يعتبرا حيانا جسم غريب - قد يصعب قبوله من أطراف عديده  لعده أسباب أهمها عدم أستيعاب الفكره من أهميه وجود مسؤول أكاديمى كمشرف طلابى. ولكن بصفه عامه حتى وأن كانت هناك عوائق فهي بالنسبة  لنا  من البديهيات – بل هي الدافع القوى للعمل الجاد حتى يتم أثبات أهميته للجميع. وكما اننا تعلمنا فى مدرسه ثورة الفاتح العظيم وقائدها الثبوت على المبادئ  والتصدي والتحدي لكل عائق لمسيره البناء والتطوير.

 

×× يشتكى العديد من الطلاب من التعامل مع شركة التأمين الطبى وعدم قبولها فى بعض المستشفيات والعيادات والبطء فى أجراءات أسترجاع الفواتير/ هل هناك بديل لهذه الشركة؟

د. عبد القادر: موضوع التأمين الطبى يعتبر جديد بالنسبه لمعظمنا لذلك فالتأمين الطبى يحتاج الى معرفة أهدافه وطريقه استخدامه - لذلك فالجالية الليبية بالساحة يجب أن  وتعرف بدقه كل الأمور الخاصة بحياتها بالخارج بما فيها سياسات التـأمين حتى تستطيع معرفه حقوقها فى قوانين التأمين وغيره من القوانين الأخرى. فبعض شركات الـتأمين مثلا تتعمد تجهيل زبائنها لكى يستفيدوا من الحد الأدنى من الخدمات والنتيجة أن الشركات تستفيد من الحد الاقصى بسبب التجهيل. فشكاوى الطلاب معظمها نتيجة لعدم معرفتهم للأجراءات الاداريه الخاصه بالتعامل مع شركات التأمين ، لذلك هذه ألسنه طالبنا الشركة بترجمة كل نصوصها القانونية والإداريه إلى اللغة العربية حتى يتسنى للطالب معرفه حقوقه وواجباته تجاه شركه التأمين  ومايقال عن شركات التأمين ينطبق لوائح المعاهد والجامعات. فكلما كانت القوانين واللوائح واضحه كلما كانت الاخطاء من جميع الأطراف أقل.

 

×× يشتكى العديد من الطلاب من ضبابيه الردود على الاجراءات من أداره البعثات . فنفس الاجراء قد يوافق عليه لطالب ويرفض لطالب آخر . هل من تفسير لهذه الضبابيه؟

د. عبد القادر: الضبابيه والبطء فى الاجراء الادارى بالتأكيد سببه عدم وضوح فى الاجراء نفسه أو عدم أكتمال شروط ومستندات الاجراء سواء من طرف الطالب أو المطلوب للإجراء. فمعظم الأخطاء  قد تكون غير مقصوده بدليل أن أي إجراء  يستوفى لشروطه  ومستنداته سيتم الرد عليه بشكل ايجابي  و  فوري أحيانا.  وفى نفس الوقت لا أنكر أن هناك تقاعس  من بعض الإداريين  فأحيانا  موظف واحد من الف  يعرقل الاجراء المطلوب.

 

×× من الملاحظ ان عدد العاملين بشئون الطلاب بالمكتب الشعبى عدد قليل جدا خصوصا مع تزايد أعداد الطلاب بالساحه ، هل هناك مقترح لزياده القدرة البشريه لخدمه الطلاب؟

د. عبد القادر:مساله الامكانيات فى اى عمل أدارى مهمة جدا  ومن ضمنها وأهمها وجود الإمكانيات  التقنية في التعامل مع الاداره  فإذا توفرت التقنيه العاليه مع الدقه والنظام الادارى فلا أعتقد أننا فى حاجه الى عدد من الموظفين  - بل  قد نكتفي بموظف واحد أو أثنين  فى أى عمل مهما كان حجمه لكن بشروط أداريه معروفه. فالعديد من الشركات حاليا يديرها موظف واحد أو أثنين على الاكثر.

 

×× تعتبر دراسه اللغه الانكليزيه العمود الفقرى للدراسات العليا فى بلد  الدراسه به باللغه الانكليزيه . مستوى بعض معاهد اللغه لايرقى الى معاهد تؤهل الطالب للدراسات العليا ولكن نجد الطلاب يدرسون بهذه المعاهد! هل هناك معايير لتوجيه الطلاب الى معاهد اللغه؟

د. عبد القادر: مستوى دراسه اللغه لايرقى للمستوى المطلوب لعده أسباب :

 

×× لا يخفى عليكم مشاكل "بعض" خريجى الجامعات الخاصه خصوصا وأن بعضها أختفى بعد تخرج بعض الطلاب منها. هل هناك آليه لتوجيه الطلاب الى جامعات معترف بها ومنع الطلاب من الالتحاق بجامعات ليس لها قيمه علميه؟

د. عبد القادر:كل طالب  بالساحة يعرف جيدا الجامعات المعترف بها وغير المعترف بها. وفى هذه الساحه هناك من يخلط بين جامعات مرخصه  للعمل قد تكون جيده ولكنها لازالت لم تصل الى درجه الاعتراف  لاسباب عديده.

وهناك جامعات أخرى خاصه وممتازه ولها فروع فى العديد من دول العالم وساهمت بشكل جيد فى تطوير ماليزيا وهى جامعات خاصة أثبتت وجودها بالساحة ومعترف بها عالميا. الشؤون الطلابيه لا توجه الطالب لأى جامعه أو أى معهد ولكنها تعطى معلومات كامله لطبيعه الاعتراف بها ومستوى التقييم المحلى والعالمى وللطالب حريه الاختيار.

 

××و أخيرا هل للدكتور عبد القادر أن يوجه كلمه الى زملائه وأخوته الطلاب  بالساحه؟

 د. عبد القادر: إذا كان هناك ما يقال لزملائنا وإخوتنا وأبنائنا الموفدين للدراسة – هو الاستفادة من كل لحظة من لحظات الحياة بالساحة – وذلك من خلال اطلاعك على أساليب إدارة الوقت واستثمار وقت الفراغ بما يفيد الطالب وآسرته.

فمن حسن حظ طلابنا في هذا العصر هو توفر جميع وسائل التقنية التي تحقق أهدافنا بأسرع وقتا واقل جهدا وتكلفة. ونسأل الله أن يوفقنا جميعا والى الأمام.

 

**فى ختام اللقاء لايسع موقع الاتحاد العام لطلاب الجماهيرية العظمى فرع ماليزيا إلا أن يشكر  الدكتور عبدالقادر الثنى على قبوله أجراء اللقاء والاجابه بكل سعه صدر وصراحه  خصوصا وأن اللقاء تم أجراءاه ومتابعته عبر البريد الالكترونى.

أجرى اللقاء المبروك سلطان -مشرف الموقع.

26-7-2008